هل ثمة فائدة من العمل الحزبي في ظل التهميش؟.. سؤال مباغت يطرحه المجالي عشية البحث في الإعلان عن “حل” أهم وأوسع تيارات الأحزاب الوسطية بالأردن.

هل ثمة فائدة من العمل الحزبي في ظل التهميش؟.. سؤال مباغت يطرحه المجالي عشية البحث في الإعلان عن “حل” أهم وأوسع تيارات الأحزاب الوسطية بالأردن.

هل هناك فائدة من العمل الحزبي؟..هذا السؤال الكبير طرحه المخضرم الأردني عبد الهادي المجالي وهو يترأس جلسة خاصة لمناقشة إعلان حل أهم أحزاب الوسط واعرقها في الأردن حزب التيار الوطني.
وابلغت مصادر في التيار الوطني رأي اليوم بانه اصبح حزبا قيد إنهاء حياته بنفسه بسبب قتامة المشهد الحزبي وبؤس التجربة وعدم وجود آفاق للمستقبل في الخارطة الحزبية.
وكانت صحيفة عمون المحلية الإلكترونية قد نقلت عن المجالي قوله بان الوضع الداخلي يعيش مرحلة من عدم الوضوح في الرؤيا السياسية تقوم على التهميش.
وتطرق المجالي الى المراحل التي مرت بها التجربة الحزبية في البلاد منذ عام 1989 والتي قامت على التوازن بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وصولا الى تجربة الميثاق الوطني.
واستعرض المجالي تجربة ترخيص الاحزاب على مدار السنوات الماضية منذ عام 1989 وصولا الى تجربة حزب الوطني الدستوري وصولا الى تجربة الحزب الحالية وهي مرحلة التيار الوطني.
ويعتبر إعلان حل التيار الوطني خطوة مهمة جدا ستنهي وجود الأحزاب بصبغة وسطية وهي احزاب سبق ان تشكلت في بداية التحول الديمقراطي في البلاد وكانت دوما قريبة من السلطة وتعتبر بمثابة المنافس المركزي للتيار الإسلامي وحزب الأخوان المسلمين.
ولم تتخذ الخطوة بشكل مباشر وقاطع بعد لكن إنعقاد جلسة تشاورية قد يمهد لإعلان إنفراط عقد أهم وأعرض التيارات الحزبية الوسطية وفق مصادر داخلية تحدثت لرأي اليوم مع الإشارة لإن المجالي شخصيا لديه تقييم سلبي في هذا الأمر.
وقال المجالي: نحن الان نتسائل هل هناك فائدة من العمل الحزبي وهل تقدمنا خطوة للامام في ظل غياب الامل؟ في ظل تغيب العمل الحزب وعدم اتخاذ اجراءات تشريعية تعمل على تعميق الحياة الحزبية وتقويتها.
وتنطوي تعليقات المجالي على إتهام للسلطة التنفيذية بعدم دعم التجارب الحزبية.