مركزي التيار الوطني يبحث تداعيات نقل السفارة الامريكية للقدس

مركزي التيار الوطني يبحث تداعيات نقل السفارة الامريكية للقدس

 

 

اشاد رئيس حزب التيار الوطني المهندس عبدالهادي المجالي بخطاب جلالة الملك خلال زيارته الاخيرة لواشنطن.
وقال المجالي في اجتماع طارئ للمجلس المركزي للحزب ان الرئيس الامريكي ترامب تعهد بنقل السفارة الامريكية الى القدس خلال حملته الانتخابية ولكنه الان بدأ يشعر ان العملية سهلة رغم ان الرئيس كشف عبر سياساته منذ استلام مهام السلطة انه انه يسعى لاتخاذ قرارات صعبة .
واشار المجالي الى ان اسرائيل الان تمر بظروف صعبة وخاصة بعد ان تلقت صفعة لم تحدث من قبل عبر مجلس الامن الذي طالبها بوقف عمليات الاستيطان الى جانب مؤتمر باريس الذي اكد اعترافه بالدولة الفلسطينية وتمسكه بخيار حل الدولتين.
وشدد على ان اليمين المتطرف في اسرائيل بدأ يشعر بحجم الضغوط الدولية التي يتعرض لها من المجتمع الدولي وقرارات عدم الاستيراد من منتجات المستوطنات.
وحول قرار شرعنه الاستيطان الذي اصدره الكنيست مؤخراً قال هذا القرار قوبل برفض دولي واصبح الان نتنياهو في الزوايا الحرجة عبر محاولات ارضاء اليمين المتطرف الذي لا ينظر بعين الاهتمام للقرارات الدولية.
وعلى الصعيد المحلي طالب الحكومة بالمبادره الى حلول ابداعية لمواجهة الازمات الاقتصادية التي مر بها البلاد والتمسك بتنفيذ القرارات التي يتم اتخاذها لترشيد انفاق القطاع العام ودعا الحكومات الى البحث عن خطوات مدروسة لا تؤدي الى تفاقم اوضاع الناس الاجتماعية واضعاف الطبقة الوسطى.
ورد المجالي على اسئلة اعضاء المجلس المركزي حول تركيا وسوريا وايران بهدف تمكين قيادات الحزب من التعامل مع المتغيرات في المنطقة .
وكان الدكتور احمدالحمايدة رئيس المجلس المركزي قد القى كلمته قال فيها
هذا الاجتماع الطارئ في ظروف غاية في التعقيد وهناك خبر بحاجة الى تعليق في كل ساعة.

ولكن بداية اسمحوا لي باسمكم جميعا ان اتقدم باصدق ايات الاخلاص والوفاء للعرش الهاشمي المفدى بمناسبة الذكرى الثامنة عشر لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية التي صادفت بالامس سائلين المولى عز وجل ان يحفظ جلالته ذخراً وسنداً للوطن وللأمة العربية والاسلامية.

وكذلك نستذكر الذكرى الثامنة عشر للوفاء لجلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال الذي امضى 47 عاماً لبناء الاردن الحديث.

كان هذا الاجتماع مقرراً لدراسة تداعيات نية الادارة الامريكية الجديدة بنقل السفارة الامريكية الى القدس، وتأثيره على الاردن واذا تُفاجئنا الايام القليلة الماضية بقرار الكنيست الاسرائيلي بالاستيلاء على الاراضي الفلسطينية ذات الملكية الخاصة، وبتعويض اهلها بأرض اخرى او تعويض مادي وبأثر رجعي وهذا من شانه ترخيص 57 بؤرة استيطانية عشوائية وهذا تحدي واضح لقرار مجلس الامن الاخير وان هذا القرار ايها الاخوة يسمح بضم 60% من اراضي الضفة الغربية، وبهذا لاتترك اراضي لاقامة الدولة الفلسطينية.

وبالرغم من ذلك حدثت ثلاث احداث عظيمة عززت ثقة المواطن بقيادته الفذة، وهي الضربة الاستباقية التي قام بها سلاح الجو الملكي من ضمن حرب متواصلة بكل عزم وتصميم من اجل الثار لشهدائنا والانتصار للاسلام.

وتعرفون ايها الاخوة الحرب الدائرة على حدودنا الشمالية وجنوب سوريا بين الجيش الحر وقوات النظام السوري، ونلتمس من الباشا وهو العسكري الاستراتيجي ان يبين لنا هل هناك تخوف على حدودنا الشمالية، ومدى تقدم جيش خالد بن الوليد الذي يضم عناصر من داعش وقوة جيش العشائر في تلك المنطقة، (والمقصود منها بادية الشام) للوصول حتى درعا. ثم الزيارة الموفقة والناجحة لجلالة الملك المعظم للعواصم موسكو، ولندن، وواشنطن، ومقابلة جلالته الرئيس الامريكي دونالد ترمب، ونريد التوقف عند هذه الزيارة واهميتها وكذلك المحاور التي ذكرها جلالته في خطابه امام القادة في حفل النشيد الوطني باعتبار ان هذه الزيارة انجاز عمل استباقي للملفات الاقليمية، وكذلك تركيز جلالته ان هؤلاء الخوارج ليسوا على شيء من الاسلام وانما خارج فضائه.

ويؤكد ذلك على ان جلالة الملك من اكثر القادة الذين يحظون باحترام كبير وقد التقى جلالته بنائب الرئيس ووزير الدفاع ووزير الامن الداخلي ومستشار الامن القومي ولقاءاته مع مجلس النواب وقيادات اللجان المختلفة، والنقطة الاخيرة المهمة وهو وجود الاردن كمراقب في محادثات الاستانا، والاردن هو الدولة العربية الوحيدة وكأنه متحدث باسم الامة العربية.

كل ذلك يستدعي من ايها الاخوة ان نكون ضمن الحدث وان يكون مجلسكم صاحب قرار في اتخاذ مايراه مناسب من بيان ومن تصعيد نحو تمتين الجبهة الداخلية والسياسية.

عاش الاردن عزيزا قويا وعاش جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم.

التاريخ : 2017/02/11