في ذكرى تعريب قيادة الجيش الاردني عام ١٩٥٦

في ذكرى تعريب قيادة الجيش الاردني عام ١٩٥٦

في ذكرى تعريب قيادة الجيش الاردني عام ١٩٥٦

يصا دف ١/٣ ذكرى قيام المغفور له الملك حسين بطرد غلوب باشا قائد الجيش العربي وانهاء عمله في الاْردن وإعلان بداية قيادة اردنية للجيش العربي

الامر الذي اثلج صدر قواتنا المسلحةو صدور الأردنيين عامة والنخب السياسية المتنوعة والشخصيات الوطنية والذين خرجوا من كل صوب ليعبروا عن اعتزازهم بالملك الشاب آنذاك وقراره البطولي الذي اكد سيادة القرار الاردني واستقلاله رغم التحديات الهائلة التي سادت آنذاك والتي واجهت مسيرة الاْردن في ظل ظروف اقتصادية صعبة وتهديد اسرائيلي عدواني دائم للمدن والبلدات الاردنية الحدودية وظروف سياسية خارجية ضاغطة على الاْردن للانضمام للأحلاف الأجنبية)(حلف بغداد) والابتعاد عن التحالفات العربية التحررية بعد الاستقلال.

لقد راهن الغرب على ان الاْردن لن يستطيع بناء دولته وجيشه بدون الخبراء الأجانب ولن يصمد امام التحديات المتعددة.

اليوم وبعد مرور اكثر من ٦٠ عاما على هذا الحدث العظيم نتطلع الى الإنجازات التي تمت في عهد المغفور له الحسين وفي عهد الملك عبدالله الثاني وما وصل اليه الاْردن وجيشه ومؤسساته من تقدم وازدهار وما حققه الأردنيون من إنجازات إنسانية وحقوق إنسان وحريات ابهرت العالم كله وأصبح الاْردن نقطة مضيئة في الإقليم رغم شح الموارد والحروب الإقليمية وتحدياتها المستمرة من اللاجئين وتعاظم المؤامرات عليه وتبدل حلفاء الامس والشركاء والاصدقاء ولكنه صامد وسيصمد بهمة وعزم قيادته الهاشمية وبعزم الأردنيين الصامدين وجيشه العربي الذي ما تخلى يوم عن واجبه المقدس تجاه الآخرين .

تحية إجلال للقيادة الهاشمية ولقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ولكل الأردنيين من مختلف المنابت والأصول وتحية للذين ضحوا واستشهدوا وناضلوا من اجل حرية واستقلال الاْردن على مر السنين وفي مختلف الظروف

انها ذكرى تعطينا العزم والتصميم لمتابعة المسيرة الوطنية لتنفيذ مشروعنا النهضوي الوطني بقيادة الملك

عبدالله الثاني للوصول الى اهدافنا المنشودة بالدولة الحديثة.

د صالح ارشيدات

عمان ٢٨/٢/٢٠١٩

امين عام حزب التيار الوطني