المجد للشهداء ولا نامت أعيـن الجبنـاء والقتلــة

المجد للشهداء ولا نامت أعيـن الجبنـاء والقتلــة

رجال الوطن من مرتبات المخابرات العامة، كانوا قد عقدوا العزم على صيام الشهر الفضيل بعد أن أكملوا سحورهم ،وعطروا جباههم بماء الكرامة ،لصلاة الفجر في وقت حضورها ورفعوا أيديهم للسماء يدعون الله لتقبل الصيام والقيام. لم يكن يدور في خلدهم أن هناك من يتربص بهم من القتلة والمجرمين والجماعات الارهابية الذين خططوا لتنفيذ عملية اجرامية في اليوم الاول من الشهر الفضيل وصبيحة اليوم الثاني لذكرى النكبة. باغتتهم الرصاصات القاتلة ،من وهن وضعف وفي موعد لم يكن يظنون أن هناك من يدفع سلاحه في وجه الوطن وحماته ،في لحظة من لحظات التقرب الى الله مع ساعات الشروق  وفورا صعد الدم الزكي ليلون صفحة من صفحات الوطن ليكتب سطراً جديداً من قوافل الشهداء الذين نقدمهم قرباناً ليبقى الوطن كريماً عزيزاً. صعدت أرواحهم الى السماء مسيجة بدعاء أهل الاردن من شماله الى جنوبه وهم يرفعون أكفهم نحو السماء يقولون فيها بصوت جهوري عال الرحمة لشهداء الاول من رمضان شهداء العزة والكرامة.شهداء الوطن ، في زمن تتعمد فيه الشهادة ويتوحد الوطن على عبق الشهادة وفي مواجهة الارهابيين . لن أدخل في دلالات الجريمة ولا مكانها ولا زمانها فالكل يعرف أن من وراء القتلة يهدف فيما يهدف الى خلق فتنة بغيضة عبر اختيار المكان والزمان والمرتبات التي يستهدفها تحت ظن أن الذرائع ستكون جاهزة للإنطلاق والتعبير عن نفسها،ولكنه الوطن يسمو على الجراح والشعب دوما كان يمتلك الوعي ورابطة الجأش وحسن النظر الى المعطيات والاهداف ويدرك جيدا مقاصد المخططات التي تستهدف الامة والوطن سيبقى الاردن منيعاً قوياً عزيزاً بصمود شعبه الوفي وقيادته وجيشه العربي ورجال الاجهزة الامنية والمخابرات العامة الذين يسهرون لتنام عيون الاردنيين آمنة وهادئة . والرحمة لشهداء العزة والمنعة وعاش الاردن دوما كريما عزيزا والموت للقتلة الجبناء ومن يزرع مخططات الفتنة والتكفير لتمزيق الامة في زمن الردة والتقسيم، ولا مجال ولا وقت للاسئلة فاللحظة تفرض علينا ان نتوحد في مواجهة الخطر والارهاب وتحصين الجبهة الداخلية وتتراجع معها كل الاعتبارات والتساؤلات . Alawy766@yahoo.com