المجالي يؤكد أهمية الاحتجاجات الشعبية في مواجهة القرار الاميركي بشأن القدس

المجالي يؤكد أهمية الاحتجاجات الشعبية في مواجهة القرار الاميركي بشأن القدس

أكد رئيس مجلس النواب الأسبق المهندس عبد الهادي المجالي أهمية مواصلة الاحتجاجات الشعبية، للمساعدة في مواجهة القرار الأميركي بخصوص القدس، مشيرا إلى التحرك العربي بعقد مؤتمر وزراء الخارجية الذين اكدوا ضرورة تراجع أميركا عن قرارها.
وقال في محاضرة بعنوان ” التحديات التي يواجهها الأردن جراء قرار الرئيس الأميركي ترمب باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل”، القاها مساء أمس الثلاثاء في مقر جماعة عمان لحوارات المستقبل، إن القدس الكبرى بحسب قانون الضم الإسرائيلي الصادر عام 1980 تشكل ثلث مساحة الضفة الغربية وتستثمر إسرائيل الوقت كلما لمست تراجعاً في الأوضاع العربية لتنفيذ مخططها بالسيطرة على المدينة المقدسة.
واشار إلى أن إسرائيل لا يمكن أن تقبل بالسلام الذي يريده العرب، وانتقد من يقول بأن قرار ترمب سيكون مقدمة لعملية السلام في المنطقة، داعياً إلى ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية للقرار بمقاطعة المنتجات الأميركية.
وأشار إلى أن مؤتمر الرباط عام 74 الذي اعترف به بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، نقل الضفة الغربية من منطقة محتلة إلى متنازع عليها.
وبين المجالي أن الرئيس رونالد ريجان طرح في عام 1982 مبادرة سلام، مشيراً إلى أن المبادرة فيها فقرة تركز على أن لا سيادة لإسرائيل على الأرض المحتلة، لكنه لم يتحدث عن القدس الشرقية.
وأوضح أن الأردن كان مؤيداً للمبادرة لقناعته بانها ستخلق إشكالية بين أميركا وإسرائيل، لافتاً إلى أن إسرائيل تخطط لكي تكون كل فلسطين تحت سيطرتها ولذلك عملت على محاربة العراق وسوريا ومصر بهدف إضعافها.
من جانب آخر، قال المجالي إن الهيئة الجنائية لا تستطيع النيل من سمعة الأردن، فالرئيس السوداني زار العديد من دول العالم والحديث عن هذا الأمر في الوقت الراهن أمر سياسي بهدف ممارسة مزيد من الضغط على الأردن.
وفي نهاية المحاضرة التي شارك فيها أعضاء الجماعة وحشد من المهتمين أجاب المحاضر على أسئلة الحضور واستفساراتهم.
بترا