“المؤتمر الوطني”: حل التيار الوطني جرس انذار .. والتجديد يهدد بحل احزابه

“المؤتمر الوطني”: حل التيار الوطني جرس انذار .. والتجديد يهدد بحل احزابه

قال حزب المؤتمر الوطني إن خطوة حل حزب التيار الوطني لنفسه جرس إنذار حول الحالة السياسية الأردنية عامة والحالة الحزبية خاصة.

وأكد الحزب في بيان له الثلاثاء ان الحالة الحزبية الاردنية تمر بحالة من الضعف العام وتراجع خطير ينعكس أثره الكبير على الحالة الشعبية التي تعاني من الإحباط العام، بحيث يقتضي من جميع أطراف العملية السياسية كافة اعطاء المسألة الاهتمام الكافي.

ومن جهته تيار التجديد المكون من حزب أردن أقوى، وحزب حصاد، وحزب تواد، وحوب التيار الوطني، وحزب الحياة، أكد ان أحزاب التيار ستتدارس فرديا، وتبعا لاستجابة الحكومة في الايام القادمة لمطالبهم، السير في عملية حل الاحزاب، مشيرين الى عدم قبول الاستمرار كديكور لعملية سياسية تدعي الديمقراطية ولا تطبقها.

وطالب التيار باصلاح سياسي حقيقي يتفق والاوراق النقاشية لجلالة الملك ووضعها موضع التنفيذ وما يتطلبة ذلك من إعادة النظر في التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانونا الأحزاب والانتخابات العامة، وبناء توافق وطني حول تلك القوانين، يسهم في وصول الأحزاب للبرلمان وتشكيل حكومات برلمانية يختارها الشعب، ترجمة للنص الدستوري بأن الأمة مصدر السلطات.

وتاليا نص البيان:

بيان صادر عن حزب المؤتمر الوطني
حول الحالة الحزبية

فوجىء العاملون في الوسط السياسي الاردني بتوجه حزب التيار الوطني لحل نفسه وتعد هذه الخطوة جرس إنذار حول الحالة السياسية الأردنية عامة والحالة الحزبية خاصة، حيث أنها تمر بحالة من الضعف العام وتراجع خطير ينعكس أثره الكبير على الحالة الشعبية التي تعاني من الإحباط العام ، بحيث يقتضي من جميع أطراف العملية السياسية كافة اعطاء المسألة الاهتمام الكافي.

إن حزب المؤتمر الوطني يرى أن الحياة الحزبية الاردنية تعيش مأزقاً خطيراً وتعاني من الضعف والتهميش وانعدام الأثر مما يقتضي الإجابة على سؤال كبير يتعلق بجدية الإرادة السياسية بالاصلاح والتقدم نحو مرحلة ديمقراطية جديدة تتمثل بتمكين الشعب الأردني من المشاركة السياسية الحقيقية المعبّرة عن الإرادة الجمعية في بناء الدولة الأردنية الوطنية الحديثة القادرة على استيعاب التغيرات الهائلة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

ويرى الحزب أنه لا مجال لممارسة الديمقراطية بغير الأحزاب السياسية، التي تمثل الأطر المشروعة للإرادة المجتمعية من خلال الالتفاف الجماهيري حول البرامج الوطنية المعبرة عن الرغبة الشعبية بالنهوض واللحاق بركب الحضارة العالمية ، ولا يعني ذلك الدفاع عن الأحزاب التقليدية القائمة والسابقة، وإنما يمثل دفاعاً عن الفكرة الحزبية والمنهج الديمقراطي المعروف لدى شعوب العالم المتقدم .

وبناءً على ما سبق فإن الحزب يدعو جميع الأطراف السياسية على المستوى الرسمي والشعبي إجراء مراجعة شاملة للحالة السياسية والحالة الحزبية القائمة من خلال إجراء حوارات وطنية واسعة من أجل الاسهام في إعادة بناء الحالة السياسية السليمة القادرة على إحراز التقدم المطلوب على صعيد الاصلاح الوطني الشامل، من خلال العمل على انجاز الحكومة البرلمانية المنبثقة من برلمان سياسي منتخب على أسس برامجية وحزبية.
حفظ الله الاردن عزيزاً منيعاً وآمناً مستقراً

حزب المؤتمر الوطني
الثلاثاء 17/10/2017م

بيان صادر عن تيار التجديد:

ناقش تيار التجديد في اجتماعه الدوري توجه حزب التيار الوطني العضو المؤسس في تيار التجديد إلى حل الحزب بسبب سياسات الإقصاء والتهميش للأحزاب من قبل الحكومات المتعاقبة ومخالفة كل النظم الديمقراطية في العالم التي تعتمد العمل الحزبي أساسا للعملية الديمقراطية، والوسيلة الامثل لممارستها.

ان الظروف الصعبة التي يمر بها الوطن على كل الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية والأمنية، في ظل أوضاع إقليمية جيو سياسية ضبابية و مضطربة تجتاح المنطقة، وبيئة اقتصادية متردية، بعدما تجاوزت المديونية 100% من الناتج المحلي الإجمالي، وحلقت نسب الفقر والبطالة إلى مستويات مقلقة وغير مقبولة محليا وعالميا، وفشلت الحكومات غير الديمقراطية المتعاقبة في إيجاد حلول لأي من تلك المعضلات المستعصية، كما فشلت في تحقيق الاصلاح السياسي والاقتصادي والتشريعي المطلوب لتحقيق نقلة نوعية للأردن، تفرض علينا جميعا أن نقف وقفة مراجعة، وبمشاركة كل مكونات الدولة وفي مقدمتها الأحزاب السياسية للخروج من هذا المأزق.

لقد بات القلق وعدم الطمأنينة على حاضر الوطن والمواطن ومستقبلهما هو الشعور السائد بين المواطنين، فنحن نسمع عن فساد ولا نرى فاسدين، في حين يلاحق المطالبون بالإصلاح بحجج واهية لتكميم أفواههم وكبت حريتهم، ومشاعر المواطنة والانتماء غابت من ميدان العمل العام والخاص، بل إن غالبية الناشطين في العمل العام يجمعون على أن الحياة السياسية إبان حقبة الأحكام العرفية كانت أفضل مما عليه الان.

إننا في تيار التجديد، إذ نعبر عن قلقنا ومخاوفنا من التبعات التي تقودنا إليها هذه الأوضاع الملغومة، لنؤكد في الوقت ذاته، على تمسكنا بثوابتنا الوطنية والتزامنا بأحكام الدستور الأردني وبالإجماع الشعبي على نظامنا السياسي بقيادتة الهاشمية، ونؤكد على وحدتنا الوطنية كأساس للاستقرار السياسي والاجتماعي، كما نؤكد تمسكنا بالمسار الديمقراطي منهاجا للعمل الوطني، وبما يضمن التداول السلمي للسلطة بين أحزاب وطنية فاعلة تعزيزا للأمن والأمان والشعور بالمواطنة الحقة.

ويؤكد تيار التجديد أن قرار حل الأحزاب تمت مناقشته أكثر من مرة في اجتماعات المكتب السياسي للتيار على مدى الشهور الثلاث الماضية، وإننا نعلن عن تفهمنا وتاييدنا لتوجه حزب التيار الوطني حل الحزب ما لم يلمس الشعب الاردني إصلاحا سياسيا حقيقيا يتفق والاوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ووضعها موضع التنفيذ وما يتطلبة ذلك من إعادة النظر في التشريعات الناظمة للحياة السياسية، وفي مقدمتها قانونا الأحزاب والانتخابات العامة، وبناء توافق وطني حول تلك القوانين، يسهم في وصول الأحزاب للبرلمان وتشكيل حكومات برلمانية يختارها الشعب، ترجمة للنص الدستوري بأن الأمة مصدر السلطات.

ان الإصلاح السياسي هو المقدمة للإصلاح الاقتصادي وفشل الحكومات المتعاقبة في حل المعضلة الاقتصادية كان سببه الرئيس غياب الإصلاح السياسي المنشود.

إننا في تيار التجديد نؤكد على ضروره تحقيق هذه المطالب المشروعة، ونعتبرها الطريق الوحيد للإصلاح والتنمية في الاردن، وفي حال استمرت الحكومة في تهميش المطالب الشعبية، فإننا في أحزاب تيار التجديد سنتدارس فرديا، وتبعا لاستجابة الحكومة في الايام القادمة لهذه المطالب السير في عملية حل احزابنا، ولن نقبل الاستمرار كديكور لعملية سياسية تدعي الديمقراطية ولا تطبقها.