الدكتور احمد الحمايدة (رئيس المجلس المركزي) يكتب: في مئوية الدولة

الدكتور احمد الحمايدة (رئيس المجلس المركزي) يكتب: في مئوية الدولة

استطاع الهاشميون وفي عهد الملك المؤسس عبدالله الاول ان يؤسس لجيش عربي.

جيش يرفض الضيم ….استطاع تحويل القبائل من الغزو لبعضهم البعض الي الاحتكام الى القضاء العشائري…..خلق زعامات اردنية مخلصة للملك ومخلصة للوطن….بناء هيكلة دولة… الاخلاص للحاكم والكل تحت القانون. ثم المرحله الثانية…فى عهد الملك طلال حيث تم تفعيل واحترام الدستور الذي تبلور انذاك واستقبال أفواج المهاجرين بدون ازمات وتم استيعابهم بكل مظاهر الكرم والاخاء.

اما فى عهد الملك الباني ….حيث بدت المظاهر الحضارية من معمار وجامعات ومستشفيات ومشاريع انتاجية وطرق، وتعريب الجيش العربي حيث تحمل المسؤليته ابنائه المخلصين ، ونجح فى ترسيخ خارطة الاردن السياسة على مستوى العالم، وتجلى ذلك في حضور عدد كبير من زعماء العالم الذين كانوا في وداع الراحل العظيم ، ووضع الاردنين الحداد والتفوا حول الملك الشاب ..الوسيم …بكل عزيمة واصرار على مواصلة المسيرة

وخلال عشرين سنة تطور الاردن في جميع المجالات بدون مبالغة اكثر من ثلاثة اضعاف، ففى عهد عبدالله الثانى تعدل الدستور ليتناسب مع هذا التطور ، و المحكمة الدستورية وعمل على تطوير الجبش باستعمال التكنلوجيا فى كافه المجالات، وتطوير الاجهزة الامنية حتى اصبح الاردنى يتمتع بالامن. وانصب اهتمام جلالته برخاء الاردنين بالرغم من الصراع المحيط بالأردن، واستطاع التعامل مع موجات المهاجرين ، وحيَّد الاردن من الخوض فى مشاكل الدول المحيطة.
وبرز اهتمام العالم بشخصية القائد واحترام العالم له ….واستمر البناء ومضاعفة قدرات الاردنيين…حيث أصبح ينظر لللاردن انها دولة لها اعتبار فى صنع القرار العالمي وبامتياز بالرغم من صغر مساحتها الجغرافية، واصبح جلالته من زعامات الشرق الاوسط ويأخذ برايه

لنا أن نفتخر كاردنيين بالاردن والهاشمين