إشهار فيلم وثائقي  عن حياة شفيق ارشيدات

إشهار فيلم وثائقي عن حياة شفيق ارشيدات

 

 

6364179627634734150636417962274724557

 

قال رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان المرحوم شفيق ارشيدات احد رموز ورواد الحركة الوطنية الاردنية، وشخصية وطنية اردنية، لم يتوان لحظة واحدة عن خدمة وطنه، فكانت حياته حافلة بالعطاء والانجازات.

وأضاف خلال حفل إشهار فيلم وثائقي عن حياة وسيرة الشخصية العربية الوطنية المرحوم شفيق ارشيدات اليوم السبت في المركز الثقافي الملكي، ان المرحوم ارشيدات شغل العديد من المناصب العامة والحكومية، حيث كان وزيرا في اول حكومة في عهد المغفور له باذن الله الملك الحسين بن طلال، والتي كان يرأسها المرحوم فوزي الملقي، وتقلد كذلك العديد من المناصب الوزارية ومارس خلال مسيرته العمل السياسي والحزبي، فترك بصمات كبيرة من اجل الوطن وحريته واستقلاله، ساهمت في تعزيز واثراء مسيرتنا الديمقراطية.

واوضح ان المرحوم ارشيدات انتقل الى جوار ربه بعد حياة اشعل فيها قناديل النور والحرية، لاجل الدفاع عن وطنيه وامته، فكان بواكير شبابه يدافع عن مبادئه وقيمه العروبية التي آمن بها، لا اريد الحديث مطولا عن تاريخ المرحوم ارشيدات، فهو ماثل للجميع.

وأشار الفايز الى ان تاريخ المرحوم ارشيدات مشرف ونظيف وعاش حرا ونال محبة الجميع واحترامهم، دعيا شباب الامة الى التمسك بالمثل والاخلاق والقيم النبيلة والتي كان يتصف بها، فالمنتمي الحقيقي لوطنه وامته هو الذي يرفض الاستقواء على وطنه، ويعلي من اجله قيم العطاء والوفاء والتضحية بعيدا عن المهاترات والشعبوية الزائفة.

من جهته قال رئيس اللجنة التحضيرية لحفل الإشهار الوزير الأسبق الدكتور صالح ارشيدات ان الحديث عن الرموز الوطنية الذين ساهموا في بناء مسيرة الاردن سياسيا واجتماعيا وثقافيا، هو حديث عن مرحلة مهمة من تاريخ مسيرة الاردن الطويلة الصعبة بأحداثها ومحطاتها وانجازاتها واخفاقاتها.

ولفت الى ان الحديث عن مسيرة الراحل ارشيدات هو حديث بالضرورة عن رجالات جيله من الرعيل الاول وهم كثيرون، رأوا الحياة مع بداية الثورة العربية الكبرى التي قادها الهاشميون، قبل مائة عام وعاشوا وناضلوا وكافحوا وهم متوافقون، من مختلف المنابت والاطياف من اجل تحقيق الاهداف القومية والانسانية المعروفة والمتمثلة بالاستقلال والتحرر والوحدة والحياة.

وحضر حفل الإشهار رؤساء وزراء ووزراء سابقون، وأعيان ونواب ومحامون ومثقفون واعلاميون ومهتمون.