أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة يجتمع بتيار التجديد في مقر تيار المنسق العام لأحزاب تيار التجديد/حزب التيار الوطني

أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة يجتمع بتيار التجديد في مقر تيار المنسق العام لأحزاب تيار التجديد/حزب التيار الوطني

اجتمع عصر يوم الثلاثاء الموافق ٥/١١/٢٠١٩ أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية عطوفةالدكتور علي الخوالدة ورافقه رئيس لجنة شؤون الاحزاب السيد شنيكات وكذلك الاعلامية روز نصر من قسم الاعلام في الوزارة مع المكتب السياسي لتيار التجديد كل من سعادة الدكتور حمدي مراد المنسق العام لتيار التجديدنائب الأمين العام لحزب التيار الوطني معالي الدكتور صالح ارشيدات ، و سعادة الدكتور عبد الفتاح الكيلاني أمين عام حزب الحياة و سعادة المهندس مازن ريال أمين عام حزب حصاد.
وقد رحب المنسق العام بأسم الأمناء العامين لتيار التجديدبعطوفة الأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية وزملائه الكرام، وأكد اهتمام تيار التجديد بضرورة استمرار الحوار الهادف والمنتج بينه وبين وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية وبخاصة في هذه المرحلة التي يحتاج فيها الوطن لجمع كل الجهود الوطنية وفي مقدمتها الاحزاب السياسية ودعما ومساندة لمواقف وسياسة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في مواجهة كل ما يحاك ضد وطننا الأردن من ضغوطات ومؤمرات في ظل وضع عربي صعب ومعقد ومشتت.
وقد تحدث الدكتور علي الخوالدة الامين العام للوزارة شاكرا المنسق العام وزملائه الامناء العامين على هذا الترحيب والاهتمام بالحوار المشترك والتعاون من أجل مصلحة الوطن التي هي فوق كل مصلحة .
ثم قام بعرض امر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بناء على ما قرره مجلس الوزراء بتاريخ ٩/١٠/٢٠١٩ بوضع نظام المساهمة المالية في دعم الاحزاب السياسية رقم ١٥٥(لسنة٢٠١٩) ويعمل به اعتبارا من ١/٧/٢٠٢٠ وقد صدر ذلك في الجريدة الرسمية تحت رقم (٦١٩٢) ثم اضاف عطوفته بأن هذا النظام قد جاء في ظل ظروف الازمة الاقتصادية التي يواجهها الوطن وان هذا النظام لدعم الاحزاب الذي تقرر مؤخرا قابل للمراجعة في المستقبل بعد الانتخابات القادمة والتعديل عليه بما يعالج دعم الاحزاب بشكل افضل.
هذا وقد ناقش الامناء العامون لتيار التجديد هذا الموضوع بتفاصيل عديدة وملاحظات مهمة، آخذين بعين الاعتبار الظروف التي يمر بها الوطن وآملين الاخذ بعين الاعتبار كذلك اهمية دعم الاحزاب لمصلحة الوطن كما ذكرنا و تطلع شعبنا لتنفيذ مضامين الأوراق النقاشية الملكية لتعزيز الجبهة الداخلية وتعظيم المشاركة الشعبية.
هذا بالاضافة الى تناول بعض الامور الاخرى التي تهم الاحزاب ومشاركتها الوطنية لتحقيق خطوات افضل تنهض بالعمل الحزبي وتنعكس على مصلحة الوطن كما يتمناه شعبنا وتطلعات قيادتنا الهاشمية الحكيمة بقيادة صاحب الجلالة والقائد الاعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله وحفظ وطننا وشعبنا ووحدة صفنا وجيشنا المرابط وامننا الساهر واستقرارنا.
وانتهى الاجتماع الذي استمر اكثر من ساعتين بالتطلع الى مزيد من الاجتماعات والتنسيق والتطوير لعملنا السياسي الحزبي وكل مؤسسات الوطن بما يتناسب مع خطورة المرحلة.